خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 5 و 6 ص 60

نهج البلاغة ( دخيل )

نقصان حظوظهنّ فمواريثهنّ على الأنصاف من مواريث الرّجال ، فاتّقوا شرار النّساء ، وكونوا من خيارهنّ على حذر ، ولا تطيعوهنّ في المعروف ( 1 ) حتّى لا يطمعن في المنكر . ( 78 ) ومن كلام له عليه السلام أيّها النّاس ، الزّهادة قصر الأمل ( 2 ) ، والشّكر عند النّعم ، والورع عند المحارم ( 3 ) فإن عزب ذلك عنكم ( 4 ) فلا يغلب الحرام صبركم ( 5 ) ، ولا

--> ( 1 ) ولا تطيعوهن في معروف : فهي لعاطفتها لو عوّدت على شيء ثم منعت ساءت العلاقة الزوجية . ( 2 ) الزهادة قصر الامل : إنّ الزهاد في الدنيا هم الذين قصر املهم فيها ، فعملوا لما بعدها ، بخلاف الراغبين فيها ، يطول املهم ، وينسون الاستعداد لما بعدها . ( 3 ) الورع عند المحارم : اجتناب المحرمات . ( 4 ) عزب ذلك عنكم : عزب : غاب . ذهب . والمراد : إذا لم تتمكنوا من هذه الثلاثة فلا تتركوا الأخيرتين . ( 5 ) فلا يغلب الحرام صبركم : لا يتضاءل صبركم حتى تتركوا الطاعة ، وتعملوا المعصية ، فيكون الحرام غالبا ، والصبر مغلوبا .